القصة الكاملة لأزمة البيلاروسية تسيمانوسكايا .. من أمل التتويج بميدالية إلى الهروب من طوكيو؟



توجهت العداءة البيلاروسية كريستينا تسيمانوسكايا إلى فيينا على متن طائرة غادرت من طوكيو بعد انتهاء مشاركتها في الأوليمبياد، بدلا من التوجه إلى وارسو (بولندا) كما خططت في البداية، وفقا لما أكدته وزارة الخارجية النمساوية لوكالة (ايه بي ايه) المحلية.


وبعد حصولها على تأشيرة دخول إنسانية إلى بولندا، سافرت تسيمانوسكايا إلى أوروبا على متن طائرة الخطوط الجوية النمساوية حيث ينتظر وصولها إلى فيينا في الساعة 12:57 بتوقيت جرينتش.


وكشفت الإذاعة النمساوية العامة (او ار اف) أن تغيير وجهة العداءة البالغة من العمر 24 عاما، والتي كانت قد لجأت بسفارة بولندا في العاصمة اليابانية بعد رفضها الترحيل قسرا إلى بلادها عقب المشاركة في أوليمبياد طوكيو، جاء في اللحظات الأخيرة لأسباب أمنية.


وكانت اللجنة الأوليمبية الدولية قد أنشأت لجنة تأديبية لـ"إثبات الحقائق في قضية العداءة" و لـ"الاستماع لاثنين من المسؤولين المتورطين" في محاولة إعادتها إلى بلادها.


وكان من المقرر أن تشارك تسيمانوسكايا في سباق 200 متر، لكنها اشتكت من إجبارها بأمر من حكومة مينسك على المشاركة في سباق آخر الخميس الماضي لتحل محل رياضية أخرى من بلادها لم تجتز اختبار المنشطات.


وطلبت تسيمانوسكايا، التي عُرفت بتأييدها للاحتجاجات ضد نظام الكسندر لوكاشينكو واتصالها بالمعارضة الديمقراطية في بلادها، الحماية من سلطات الشرطة في مطار هانيدا بطوكيو عندما تم نقلها إلى هناك "ليتم ترحيلها بسبب بعض المنشورات الانتقادية على شبكات التواصل الاجتماعية".


من جانبها، ذكرت اللجنة الأولمبية البيلاروسية، التي يترأسها فيكتور لوكاشينكو، نجل رئيس بيلاروسيا، في بيان إن تسيمانوسكايا اضطرت إلى تعليق مشاركتها في طوكيو بقرار من الأطباء بسبب "حالتها العاطفية والنفسية''، وهو أمر وصفته العداءة بـ "الكذب".


اترك تعليق