محمد شريف؛ بداية متعثرة وعودة رائعة

محمد شريف؛ بداية متعثرة وعودة رائعة
محمد شريف؛ بداية متعثرة وعودة رائعة 

 ظل الأهلي بعد اعتزال لاعبي جيله الذهبي واحداً تلو الآخر يُعاني خاصة في خط الهجوم، حيث لم يُقدم أي مهاجم جاء للأهلي أخر عِدة سنوات ما يرضي جماهير المارد الأحمر، إلا أن ظهر المُخيف محمد شريف.



شريف لم يأتي للأهلي كمهاجم بل وظفه المدير الفني كـ جناح ولم يعتمد عليه بشكل أساسي حتى، ثم خرج إعارة لنادي إنبي لتتحول مسيرته بشكل كبير.



مع إنبي أو حلمي طولان خاصة الذي غير مركزه من جناح إلى مهاجم ثاني جعلت محمد شريف ينفجر ويسطع نجمه في مباريات الدوري ليُنهي الموسم وهو ثاني الهدافين بـ١٤ هدف في ٣٠مباراة ويتم الاستقرار على عودته مرة أخري للأهلي.



ليبدأ مع الأهلي الموسم بشكل جيد لكن مجئ بواليا جعل موسيماني يضعه على مقاعد البدلاء ويعتمد على الوافد الجديد، لكنه يغضب أو ييأس وقرر التدرب بشكل أكبر ليُجبر موسيماني على إعادته للتشكيل الأساسي مع تراجع مستوى والتر بواليا، ليكافئه بعدها شريف بأداء رائع جعله يستمر أساسياً.



ثُم فترة الحسم والأهم في الموسم بالنسبة لدوري الأبطال وملاحقة الزمالك في الدوري كان شريف حاضراً وبقوة فـ سجل في معظم المباريات المهمة كذهاب وعودة الترجي ومن قبلها السوبر الأفريقي بالإضافة لعِدة مباريات بالدوري، فـ شريف قد سجل "١٠" أهداف في سبع من أصل أخر ثمانية مباريات شارك بها بين الدوري ودوري الأبطال.



أما أرقامه بالدوري هذا العام فهو تفوق أرقامه الموسم الماضي مع إنبي فقد سجل ١٥هدف في ٢٣ مباراة فقط.



أخبروا نسور التتش أن المهاجم الذي انتظروه كثيراً ظهر أخيراً، ليُترجم مجهود زملائه الكبير بأهداف حاسمة.

اترك تعليق